THE BEST SIDE OF الذكاء العاطفي

The best Side of الذكاء العاطفي

The best Side of الذكاء العاطفي

Blog Article



التدريب على الوعي الذاتي: يمكن للقادة تطوير الوعي بمشاعرهم من خلال التأمل والمراجعة الذاتية.

يُعد الذكاء العاطفي من أهم المهارات التي يجب أن يتحلى بها القائد الناجح. فبينما تركز العديد من المناهج القيادية على الجوانب الفنية والمهارات التحليلية، يتجاهل البعض الدور الحاسم للذكاء العاطفي في بناء علاقات قوية وتعزيز بيئة عمل إيجابية.

التواصل مع الآخرين: أحيانًا يُمكن لتبادل الحديث مع شخص مُقرّب أن يُخفّف من التوتر.

تطوير مهاراتك الاجتماعية يساعدك على التقدم في حياتك المهنية

فضلًا عن ذلك، يسهم الذكاء العاطفي في اكتساب الكاريزما والهيبة.

بسبب التوتر، يلجأ الناس إلى التدخين، وشُرب الكحول، تعرّف على المزيد وتناول الطعام غير الصحي، وعدم مُمارسة النشاط البدني.

يعتبر تقبّل الانتقاد بروح رياضية جانبًا مهمًّا من جوانب الذكاء العاطفي.

يخلق القائد الذكي عاطفياً الدافع لدى فريقه للإبداع والابتكار والتجديد.

وهو القائد الذي يتمتع بالقدرة على منح الآخرين هامشاً من الحرية، بالإضافة إلى تقدير معطياتهم.

فيما يلي سبل وطرق تنمية مهارات الذكاء العاطفي المختلفة:

التمارين الرياضية: ممارسة الرياضة، حتّى لو كانت خفيفة مثل المشي، تُعزّز إفراز هرمونات السعادة وتُقلّل من مُستويات التوتر.

مع هذا، فكلا الذكاءين، أي الذكاء العام والعاطفي، مُهمان للنجاح، والتفريط في أحدهما يقُودنا إلى الإخفاق أو الفشل.

الإلهام والتحفيز: يُعتبر القادة الذين يتمتعون بذكاء عاطفي مرتفع مصدر إلهام لفريق العمل، مما يحفزهم لتحقيق نتائج متميزة.

يمتلك المدير الذكي عاطفياً؛ والذي شاهد المزيد يعرف كيف يتحكم ويُدير عواطفه ويراقب ذاته، ويسيطر على انفعالاته، تأثير القدوة (الكاريزما) على الآخرين، مما يمنحه ثقة واحترام واعجاب موظفيه.

Report this page